لم يمر فوز الجزائر على بوركينا فاسو (1-0) دون خسائر. فبينما احتفل "الخضر" بضمان العبور، سادت حالة من القلق داخل معسكر المنتخب بسبب الإصابات التي طالت ركيزتين في خط الدفاع. جوان حجام: إصابة في الكاحل منذ البداية كان الظهير الأيسر لنادي يونغ بويز، جوان حجام، أول الضحايا بعد تدخل خشن من اللاعب غوستافو سانغاري في الدقيقة العاشرة. ورغم محاولته البقاء فوق أرضية الميدان، إلا أنه اضطر للمغادرة سريعاً. وتشير التقديرات الأولية إلى أن غيابه قد يتراوح بين عشرة أيام إلى شهر، مما يحرم المدرب بيتكوفيتش من خيار هجومي ودفاعي قوي على الجهة اليسرى. سمير شرقي: انتكاسة عضلية مقلقة أما الضربة الأقوى فكانت من نصيب سمير شرقي، مدافع باريس أف سي، الذي غادر الملعب في الدقيقة 60. ويبدو أن اللاعب يعاني من تمزق عضلي، وهي إصابة قاسية كونه عاد مؤخراً فقط من فترة توقف. غياب شرقي سيقلص الخيارات التكتيكية، خاصة في حال الاعتماد على دفاع ثلاثي، وبالنظر إلى عدم الجاهزية التامة ليوسف عطال. في انتظار النتائج النهائية خضع اللاعبان لفحوصات طبية معمقة ليلة أمس، وهما الآن يتواجدان في الفندق بانتظار النتائج النهائية التي ستحدد ما إذا كان بإمكانهما مواصلة المغامرة الإفريقية بالمغرب أم أن رحلتهما في "الكان" قد انتهت مبكراً.