موقع اخبار كورة - تعيش إدارة نادي برشلونة الإسباني أزمة غير مسبوقة في معقلها التاريخي "كامب نو"، حيث تصدّرت لقطات صادمة مواقع التواصل الاجتماعي وصُحُف كرة القدم العالمية بعد انتشار فئران داخل أرضية الملعب ومرافقه في وقت حاسم من موسم دوري أبطال أوروبا، ما أثار انتقادات واسعة حول جاهزية واستعداد الملعب قبل مواجهة حاسمة للفريق الكتالوني. تقرير 2021: أعشاش الحمام وفضلات الطيور في أكتوبر 2021، أعدت شركة "جولد سيرفيس" تقريرًا وصف حالة كامب نو بـ"المؤسفة"، مشيرة إلى تراكم أعشاش الحمام المغطاة بالبراز داخل الملعب، ما أدى إلى روائح كريهة وجذب الذباب والعث، بالإضافة إلى سقوط فضلات الطيور في مناطق إعداد الطعام للمشجعين. توني مورا، المسؤولة عن الموافقة على التقرير، قالت لإذاعة RAC1: "الكلمة المفتاحية هنا هي الإهمال. من المحتمل أن تكون أعشاش الحمام موجودة منذ عامين، نظراً لكثرتها وحجمها. لو كان الأمر حديثاً، لما وُجد سوى بضعة أغصان." التقرير دعا إلى مراجعة عاجلة للنظافة، لكن النادي لم يجدد عقده مع الشركة لتنفيذ الإجراءات اللازمة. حتى بعد ذلك، لعب برشلونة 21 مباراة على ملعبه بين عامي 2019 و2020 على الرغم من وجود مشاكل هيكلية حرجة، وفق صحيفة "لا فانجوارديا". رئيس النادي آنذاك، جوزيب ماريا بارتوميو، تم إبلاغه بوجود 127 مشكلة تحتاج إلى إصلاح عاجل، منها 44 مشكلة جعلت الملعب غير آمن للجماهير. مع انتخاب جوان لابورتا رئيسًا جديدًا في مارس 2021، أكد أن الملعب كان في حالة تدهور، وأنه منذ ذلك الحين بدأت إجراءات لإعادة الملعب إلى حالته الأصلية، مستفيدًا من غياب الجماهير بسبب جائحة كورونا. ومع ذلك، ظل كامب نو بحاجة ماسة للتحديث والتوسعة، بخطط لرفع السعة إلى 110,000 متفرج، بتمويل من "غولدمان ساكس"، مع احتمال قضاء موسم كامل بعيدًا عن الملعب أثناء تنفيذ المشروع. 2025: ظهور الفئران في ملعب التجديد في 14 سبتمبر 2025، تم تصوير فأر داخل موقع بناء الملعب الجديد، تحديدًا في المنطقة التي ستقع فيها منطقة كبار الشخصيات بجوار نفق غرف تغيير الملابس. الفيديوهات التي نشرها مستخدمو يوتيوب أظهرت قوارض تتحرك بين أدوات ومواد البناء، ما أثار قلق المشجعين، إذ تعتبر منطقة كبار الشخصيات محورًا استراتيجيًا لبيع المقاعد المميزة وتأمين الإيرادات المستقبلية للنادي. الفوضى قبل المباراة كوبنهاجن في غضون الساعات التي سبقت مباراة برشلونة ضد كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، ظهرت العديد من المقاطع المصوّرة من داخل كامب نو تُظهر فئران تجري على أرضية الملعب وحول المعدات الرياضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا بين جماهير النادي والمراقبين الرياضيين، لا سيما أن اللقاء كان ذا أهمية كبرى في تحديد مستقبل برشلونة في المسابقة. أمطار وتسربات تكشف العيوب ليست الفئران وحدها ما يزعج الجماهير والنقاد، فقد ظهرت مقاطع أخرى تُظهر تسرب المياه وتحول المدرجات إلى برك مائية أثناء سباق الأمطار في برشلونة، ما يُضاف إلى المخاوف حول جودة البنية التحتية والاستعدادات النهائية قبل استضافة المباريات الكبرى. ردود الفعل وتأثيرها انتشرت ردود فعل ساخرة وانتقادات حادة عبر منصات التواصل، حيث رأى البعض أن الأمر يعكس قصورًا في إدارة المشروع والتنظيم قبل الحدث الرياضي الكبير، بينما ناقش آخرون آثار ذلك على صورة النادي ومكانته الأوروبية.