موقع اخبار كورة - كشف الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الحالي وريال مدريد السابق، كواليس صادمة من فترته داخل النادي الملكي، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تسبب في بكاء كريستيانو رونالدو داخل غرفة الملابس، بسبب عدم التزامه بالواجبات الدفاعية في إحدى المباريات. وقال مودريتش، في تصريحات لصحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، إن مورينيو كان المدرب الأقسى في مسيرته، موضحًا: «رأيته يُبكي كريستيانو رونالدو في غرفة الملابس، فقط لأنه لم يلاحق الظهير المنافس في إحدى اللقطات. كريستيانو رجل يقدم كل ما لديه داخل الملعب، لكن مورينيو لا يتهاون أبدًا». مورينيو صريح.. ولا يفرق بين نجم ووافد جديد وأكد مودريتش أن مدرب روما السابق كان يتعامل مع جميع اللاعبين بنفس الأسلوب، قائلًا: «كان يعامل سيرجيو راموس واللاعب الجديد بالطريقة نفسها. إذا كان لديه شيء ليقوله، يقوله مباشرة. الصراحة كانت أساس شخصيته، وهذا ما يجعله مميزًا كمدرب وكإنسان». وأضاف: «مورينيو هو من أصر على ضمي إلى ريال مدريد، ولولاه ما وصلت إلى هناك. أشعر بالندم لأنني لعبت معه موسمًا واحدًا فقط». أنشيلوتي الرقم واحد في مسيرة مودريتش ورغم إشادته الكبيرة بمورينيو، شدد مودريتش على أن كارلو أنشيلوتي يظل المدرب الأهم في مسيرته داخل ريال مدريد، مؤكدًا أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود كرة القدم. وقال: «أنشيلوتي ليس فقط مدربًا عظيمًا، بل شخصية استثنائية. كان يثق بلاعبيه، ونتحدث كثيرًا عن الحياة والعائلة، وليس فقط عن كرة القدم». مودريتش: كريستيانو إنسان قبل أن يكون نجمًا وتحدث قائد كرواتيا عن المقارنة الدائمة بين ميسي وكريستيانو، مؤكدًا أنه لا يحب هذا السؤال، موضحًا: «كلاهما صنعا حقبة كاملة في تاريخ كرة القدم». وأضاف: «أشعر بقرب أكبر من كريستيانو لأنني لعبت معه. هو ليس مجرد لاعب عظيم، بل إنسان رائع، قلبه كبير، متواضع، ودائمًا مستعد لمساعدة الآخرين، حتى لو لم يعرف الناس ذلك». اعترافات إنسانية من قائد كرواتيا واستعرض مودريتش جانبًا من حياته الشخصية، متحدثًا عن تأثير الحرب في طفولته، وفقدانه لجده، كاشفًا أنه لو لم يصبح لاعب كرة قدم، لكان عمل نادلًا بعد دراسته في مدرسة للضيافة. كما أكد أنه كان من مشجعي ميلان في طفولته بسبب أسطورته الكرواتية زفونيمير بوبان، وأنه كان يتمنى إنهاء مسيرته في ريال مدريد، مشيرًا إلى أن سر استمراريته هو الشغف، قائلًا: «أنا شخص عادي، أعيش حياة بسيطة، وهذا ما يمنحني التوازن».