موقع اخبار كورة - ودع منتخب تونس منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025، عقب الخسارة من مالي بركلات الترجيح في دور الستة عشر من البطولة.
ورغم إكمال منتخب مالي المباراة بعشرة لاعبين، عقب طرد كوليبالي، لكن المباراة استمرت للأشواط الإضافية وكذلك ركلات الترجيح التي ساهمت في فوز مالي.
محمد علي بن رمضان المحترف بصفوف الأهلي، أهدر ركلة الترجيح الأخيرة للمنتخب التونسي، مما ساهم في تأهل مالي إلى دور الثمانية، وفتح باب الانتقادات على بن رمضان، الذي شارك في لقاء أمس كبديل في الدقيقة 85 من عمر المباراة، كما حظي جميع لاعبي المنتخب التونسي والجهاز الفني بسيل من الهجوم من جانب الجماهير الغاضبة في مدرجات مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.
ونستعرض ما قدمه بن رمضان في مواجهة مالي أمس وفي كأس الأمم بشكل عام، من أجل تقييمه فنيا بالأرقام التي قد تورطه أمام الانتقادات أو تنصفه.. وذلك على النحو الآتي:
بن رمضان أمام مالي أمس، مرر 13 تمريرة صحيحة من أصل 17، لم يرسل أي تمريرة مفتاحية ولم يصنع.
لم يسدد بن رمضان مطلقا أمام مالي، وأرسل عرضية وحيدة صحيحة من أصل محاولتين، وأكمل مراوغة وحيدة بشكل صحيح ولمس الكرة 30 مرة وفقدها 10 مرات.
على المستوى الدفاعي فاز بتدخلين أرضيين من أصل 7، ولم يفز بأي التحام هوائي من أصل محاولتين، وقطع الكرة مرة وحيدة.
أرقام بن رمضان في كأس الأمم 2025
بن رمضان شارك في 4 مباريات، بدأ أساسيا في لقاء وحيد، ولعب 133 دقيقة، لم يسجل أو يصنع، وكان معدل التسديد الخاص به 0.3 تسديدة لكل لقاء.
لم يصنع بن رمضان أي فرصة محققة طوال الـ 4 مباريات، ولديه 0.3 تمريرة مفتاحية لكل لقاء.
على المستوى الدفاعي بلغ معدل قطعه للكرات 0.3 لكل لقاء، ونسبة المراوغات الصحيحة له 50%، ونسبة تدخلاته الناجحة 36%.
بشكل عام، تأثير بن رمضان مع منتخب تونس لم يكن كبيرا، في ظل الأرقام الدفاعية والهجومية المرصودة من جانب سوفا سكور، وفي ظل إهداره لركلة الترجيح الأخيرة التي ساهمت في تأهل مالي على حساب نسور قرطاج.
نقطة نظام
لكن بعيدا عن لغة الأرقام، لا يُمكننا أن نغفل فكرة تعرض بن رمضان لإصابة قوية خلال مواجهة نيجيريا، وكانت تتمثل في كدمة بالركبة، وظهر بعدها بن رمضان في فيديو خلال توجه لاعبي تونس لأداء صلاة الجمعة، وهو متحامل على نفسه، في المشي، مما يؤكد أن اللاعب لم يتعاف بشكل كامل من الإصابة، في الوقت الذي شارك فيه أمام تنزانيا بالدقيقة 88، من أجل تجهيزه لمواجهة دور الستة عشر.
لكن يبدو أن بن رمضان لم يكن جاهزا بنسبة 100%، ولكن ما يثير التساؤلات، هل سامي الطرابلسي مدرب تونس، ضحى باللاعب من خلال الدفع به أمام مالي في وقت حرج، وكذلك تواجده في ترتيب اللاعبين المسددين لركلات الترجيح، في ظل عدم اكتمال شفائه أو تعافيه.. أم أن رغبة بن رمضان وإصراره على التواجد مع المنتخب التونسي أجبرت الطرابلسي على ذلك؟
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : كورة بلس , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : كورة بلس مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.













0 تعليق