موقع اخبار كورة - تعرض منتخب الفراعنة للخسارة بهدف دون رد من نظيره السنغالي، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب. الشوط الأول: بداية المباراة كانت حذرة من كلا المنتخبين، في ظل خوف كل فريق من استقبال هدف مبكر خلال الدقائق الأولى، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب مع بعض الكرات المقطوعة، من لاعبي المنتخبين. وحملت الدقيقة الثامنة الظهور الأول لمنتخب السنغال أمام مرمى الفراعنة، خلال ركلة ركنية حصل عليها لُعبت داخل منطقة الجزاء أبعدها الدفاع المصري، إلا أن الحاج ماليك ضيوف قابلها بتصويبة ذهبت بعيدا عن مرمى الفراعنة. ومع مرور الربع ساعة الأولى من زمن الشوط، لم يكن هناك أي خطورة حقيقية على المرميين، إلا أن منتخب الفراعنة كاد أن يذهب بفرصة خطيرة على مرمى ميندي بتمريرة رائعة من إمام عاشور إلى عمر مرموش، لكن الأخير تعرض للعرقلة قبل الانفراد بالمرمى، ليحصل الفراعنة على ركلة حرة، لم يستفد من خلالها الفريق. ولاحت فرصة خطيرة للمنتخب السنغالي مع الدقيقة 19 بتصويبة قوية نيكولاس جاكسون لاعب السنغال من على حدود منطقة جزاء الفراعنة، لكنها علت عارضة مرمى الشناوي، وبعدها بلحظات تعرض كاليدو كوليبالي قائد السنغالي لإصابة عضلية ولم يقدر على استكمال اللقاء وتم استبداله باللاعب مامادو سار. وبعد مرور نحو نصف ساعة من اللقاء، ظهر المنتخب المصري الأفضل من الناحية الدفاعية، مع وجود محاولات من جانب السنغال عن طريق التسديد من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس محمد الشناك أمسك بكافة التسديدات وحافظ على نظافة شباك الفراعنة، كما أمسك بأكثر من عرضية للاعبي أسود التيرانجا. وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول، حصل الفراعنة على ركلة حرة في الجانب الأيمن من الملعب، تقدم لها محمد صلاح ونفذها عرضية رائعة داخل منطقة الجزاء السنغالية، لكنها لم تجد المتابع وخرجت إلى ركلة مرمى، وبعدها مرت اللحظات دون جديد، حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. الشوط الثاني: مع بداية الشوط الثاني من المباراة دفع حسام حسن المدير الفني للفراعنة بمحمود حسن تريزيجيه بدلا من أحمد فتوح، من أجل زيادة الفاعلية الهجومية للفريق المصري في ظل بحث الفراعنة عن الهدف الأول في الشباك السنغالية. ومع الدقيقة 57 وصل المنتخب السنغالي بتصويبة أرضية قوية على مرمى الشناوي عن طريق لامين كامارا، إلا أن حارس الفراعنة كان في الموعد وأمسك بالكرة وحافظ على نظافة شباكه، وبعدها بلحظات حصل أسود التيرانجا على ركلة ركنية لم تحدث أي خطورة وحاول الفراعنة الخروج منها بهجمة مرتدة على مرمى ميندي، لكنها لم تكتمل. ومع اقتراب الشوط من الدخول في مراحله الأخيرة والوصل إلى الربع ساعة الأخيرة أظهر محمد الشناوي تألقا كبيرا، وأمسك بكرة عرضية خادعة للاعبي السنغال قبل أن تُحدث أي خطورة على مرمى الفراعنة. وفي الدقيقة 78 تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف التقدم عبر لاعبه ساديو ماني، من تصويبة قوية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الشناوي، وذلك بعد لعبة جدلية كبيرة راجعها حكم الفيديو، بسبب احتمالية وجود تسلل في اللعبة من البداية، بجانب الشك في وجود لمسة يد على ماني. وبعد الهدف السنغالي في شباك الفراعنة، أجرى حسام حسن التغيير الثاني بنزول أحمد مصطفى زيزو على حساب رامي ربيعة، كما دفع بالمهاجم مصطفى محمد على حساب إمام عاشور، لزيادة الفاعلية الهجومية، بحثا عن هدف التعديل والعودة في النتيجة من جديدة، لكن لم يحدث أي جديد رغم وجود محاولات من الفراعنة لتسجيل التعادل، حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة بفوز السنغال بهدف وحيد.