ردّ الناخب الوطني وليد الركراكي على الانتقادات التي طالته خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الضغوط لم تكن عائقاً أمامه، بل شكلت دافعاً إضافياً للتركيز والعمل، وذلك عقب فوز المنتخب المغربي على نيجيريا وبلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا. وأوضح الركراكي أن الانتقادات لا تحركه بدافع الضغينة أو الرغبة في الانتقام، قائلاً في الندوة الصحفية بعد المباراة: "أنا لا أحمل أي ضغينة، ولا أرغب في الانتقام، هذا ليس شيئًا يحفزني. كل ما يهمني هو تقدير الذات". وأضاف مدرب "أسود الأطلس" أنه لا ينتظر تقييماً من الآخرين، معتبراً أن ثقته في نفسه نابعة من قناعاته وتربيته، مشيراً: "أنا ما كَانتسنَّاش من الناس يقُولو عليَّا مدرب مْزيان ولا ماشِي مزيَان، لذا فالناس يعتبرون ذلك غروراً. في المغرب لم ننشأ على هذا الأمر، وأنا جئت بمبادئي والأشياء التي تربيت عليها من طرف والدتي ووالدي". وأكد الركراكي أن الإيمان بالقدرات الشخصية لا يتأثر بالأحكام الخارجية، مضيفاً في هذا السياق: "أنا ولد بنَّاي، وكانقول لرَاسي أنني قادْر ندِير شي حاجة واخَّا يجِي واحد يقُولِّيا لا راك مَا قادرشْ، هذه الأشياء لا تمنعني من الثقة بنفسي". وتابع الناخب الوطني، أن مساره وإنجازاته السابقة لا يمكن محوها بنتيجة واحدة، مهما كانت، قائلاً: "حتى لو أقصينا من الدور الأول، لا يستطيع أي شخص محو الأشياء التي حققتها من قبل. اليوم لن آتي لأقول إنني الأفضل. تا واحد ما عطاني شي حاجة من غير الله. أهم شيء هو أن المغرب في نهائي كأس أفريقيا، وربما الضغط الذي تعرضت له هو من جعلني أبقى مركزاً والقيام بأشياء جعلت المنتخب يتغير".