عبر أشرف حكيمي، لاعب المنتخب المغربي، عن ألمه الشديد بعد الفشل في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، مؤكدا أن المغرب سيواصل التقدم مرفوع الرأس. وكتب حكيمي منشورا عبر حساباته الرسمية جاء فيه: "بعد أيام صعبة جدًا، وأنا أحاول استيعاب كل ما حدث، شعرت بالحاجة إلى التعبير عمّا في قلبي. أودّ أولا أن أتوجّه بجزيل الشكر إلى صاحب الجلالة، على العمل الجبار الذي أُنجز من أجل أن تكون هذه النسخة من كأس أفريقيا، دون شك، والأفضل في تاريخها، وأن تُنظَّم في بلدنا. شكرًا على الرؤية، والدعم، والحب الدائم لكرة القدم وللمغرب". وتابع: "كما أشكر رئيسنا فوزي لقجع، على التزامه الكامل إلى جانب هذا المنتخب، وعلى ثقته بنا في كل مرحلة من مراحل الطريق، وكيف لا أشكر الشعب المغربي. شكرًا لوجودكم معنا في كل مباراة، في كل دقيقة، وفي كل إحساس. كنتم اللاعب رقم 12، وقوتنا حين أثقلت الأرجل وتألم القلب. لقد شعرنا بدعمكم في المغرب وفي كل بقاع العالم". وواصل: "أشكر من أعماق قلبي وليد الركراكي، وكل طاقمه، وقبل كل شيء زملائي اللاعبين، على العمل والالتزام والتضحيات الكبيرة التي قدمناها معًا خلال هذه الكأس. خمسة وثلاثون يومًا من العيش المشترك، من الجهد المتواصل، والانضباط، والوحدة. مجموعة أثبتت للعالم أن المغرب لا يكتفي بالمنافسة، بل يُلهم". وأوضح: "اليوم، أصبح المنتخب المغربي، فريقًا قويًا، محترمًا ومُعجبًا به، على صورة بلد يتقدم بثقة ويُظهر للعالم أنه من بين كبار أمم كرة القدم. كل حصة تدريبية، وكل مباراة، وكل لحظة عشناها معًا جسّدت قيمًا عظيمة: الاحترام، ونكران الذات، والتواضع، وفخرًا لا يوصف بتمثيل أمة كاملة. حملنا اسم المغرب بشرف، وبعثنا الأمل في قلوب الملايين داخل الوطن وخارجه". وأكمل: "هذا الطريق لا يتوقف هنا. ما عشناه يُشكّل أساسًا صلبًا للمستقبل، وبهذه العقلية، وبهذا التلاحم، وبهذا الطموح، لا حدود لما يمكن لهذا المنتخب أن يحققه. فالمستقبل يُبنى بما نزرعه اليوم. المستقبل واعد، والمغرب سيواصل التقدم مرفوع الرأس. شكرًا لكم جميعًا. ديما مغرب". @canal