تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اللعب على وتر الغموض بشأن مستقبل وليد الركراكي مع المنتخب الوطني، بعد أن اكتفت، في بلاغها الأخير اليوم الخميس، بنفي تعيين مدرب جديد دون تأكيد استمرار الركراكي أو الإعلان عن رحيله، في أسلوب يبدو متعمداً لإثارة التساؤلات والجدل حول قيادة “أسود الأطلس”. ويأتي هذا التحرك في وقت حرج، قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق كأس العالم 2026، فيما يحتاج المنتخب إلى استقرار تقني واضح لضمان تحضيرات مناسبة لاستحقاق عالمي بهذه الأهمية. وعلى الرغم من تداول اسم محمد وهبي كمرشح لتولي العارضة الفنية، إلا أن المسألة باتت، بحسب مصادر مطلعة، مجرد مسألة وقت، ويبدو أن الجامعة لم تعلن رسمياً عن التعيين بعد، ربما لحين ترتيب الأمور الإدارية والفنية، أو لإبقاء الرأي العام في حالة ترقب. ويبقى السؤال المطروح: هل سيكون البلاغ القادم الرابع هو الحاسم ويضع نهاية للجدل، أم أن الجامعة ستستمر في استخدام أسلوب الغموض لتخفيف أي صدمة محتملة لدى الجماهير واللاعبين، قبل الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد؟