أكدت المحكمة العليا الإسبانية تبرئة النجم البرازيلي نيمار ورئيسي نادي برشلونة السابقين ساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو من تهم الفساد والاحتيال المنسوبة إليهم. وجاء هذا القرار ليضع حدا للجدل القانوني الذي رافق عملية انتقال اللاعب من نادي سانتوس البرازيلي إلى صفوف الفريق الكتالوني، بعد سلسلة من المراجعات القضائية التي استمرت لفترة طويلة. ورفضت الغرفة الجنائية في المحكمة العليا الطعون المقدمة ضد حكم سابق أصدرته محكمة برشلونة، حيث كانت المحكمة الأخيرة قد خلصت في مداولاتها إلى عدم ثبوت أي جريمة تتعلق بالتعاقد مع اللاعب. وأوضحت الهيئة القضائية في نص قرارها أن الوقائع المثبتة برهنت على "عدم اتساق الاتهام" الموجه للأطراف الثلاثة، مما استوجب تأييد براءتهم من كافة التهم التي كانت تلاحقهم بشأن الاحتيال بين الأفراد والفساد. ويعد هذا الحكم حاسما في مسار القضية التي بدأت بادعاءات حول تلاعبات في القيمة المالية الحقيقية لصفقة نيمار، غير أن المسار القانوني انتهى بتبرئة جميع الأطراف من التهم الموجهة إليهم، وفي ظل هذا القرار القضائي النهائي يتم إسدال الستار على واحدة من أكثر القضايا تعقيدا في تاريخ الانتقالات التي ارتبطت بكرة القدم الإسبانية.