بدا مدرب منتخب تنزانيا، ميغل غاموندي، متأثراً عندما تحدث عن مواجهة المغرب المرتقبة، لحساب ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا، واصفاً إياها بالمباراة التي تحمل طابعاً شخصياً ووجدانياً استثنائياً بالنسبة له.
وقال غاموندي في الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء: "هي مباراة خاصة بالنسبة لي، لقد أمضيت أغلب مسيرتي التدريبية في المغرب، وأشعر بأن جزءا مني ينتمي لهذا البلد. إنه لامتياز كبير أن نلعب ضد البلد المضيف أمام حشود غفيرة وفي ملاعب رائعة يتابعها الملايين حول العالم، فاللعب في ظروف كهذه لا يحتاج لتحفيز إضافي للاعبين".
ويعرف غاموندي خبايا الكرة المغربية جيداً بعد تجارب عديدة أشرف خلالها على أندية وطنية كبرى، وهو ما جعله يثني على القيمة الفنية لـ"الأسود" قائلاً: "لقد دربت كثيراً في منطقة المغرب العربي، لكن الفارق الذي لمسته هنا هو أن اللاعبين المغاربة يملكون موهبة خارقة وتقنيات لا تصدق. هذا هو "الحمض النووي" للكرة المغربية عبر التاريخ؛ فهم يمتلكون لاعبين قادرين على حسم المباراة بحركة فنية واحدة أو مجهود فردي خاص".
واسترجع المدرب الأرجنتيني ذكريات صداماته التكتيكية مع الناخب الوطني وليد الركراكي في البطولة الاحترافية، معتبراً إياها امتداداً لصراع رياضي قديم: "أعرف المدرب وليد الركراكي جيداً، فقد خضنا معارك تكتيكية كبيرة عندما كان مدرباً للفتح وأنا في حسنية أكادير، وكان دائماً ما يضعني في متاعب تكتيكية جمة. نعرف أننا نواجه الخصم الأصعب في تاريخ الكرة التنزانية، وهناك فارق شاسع في الإمكانيات، لكننا مستعدون للظهور بوجه مشرف ومحاولة انتزاع نتيجة إيجابية".
اخلاء مسئولية! : هذا المحتوى لم يتم انشائة او استضافته بواسطة موقع اخبار الكورة و اي مسؤلية قانونية تقع على عاتق الموقع مصدر الخبر : البطولة , يتم جمع الاخبار عن طريق خدمة ال RSS المتاحة مجانا للجمهور من المصدر : البطولة مع الحفظ على حقوق الملكية الخاصة بمصدر الخبر.















0 تعليق