خرج لاعب الوسط السابق لنادي أولمبيك ليون، السنغالي بابي الشيخ ديوب، عن صمته، متحدثًا في مقابلة مع صحيفة "آس" الإسبانية، عن واحدة من أصعب الفترات في حياته، بعدما تعرّض لعملية نصب واحتيال من شخص كان يعتبره بمثابة الأب. وأوضح ديوب، المنتقل إلى نادي Promesas EDF الممارس في أقسام الهواة بإسبانيا، أن الواقعة تعود إلى حوالي ثلاث سنوات، حين كان في صفوف نادي أريس سالونيك اليوناني، حيث استغل هذا الشخص ثقته المطلقة فيه ليضع يده على جميع ممتلكاته. اللاعب السنغالي لم يُخفِ حجم الصدمة، وقال: "قبل حوالي ثلاث سنوات، وعند وصولي إلى أريس سالونيك، قام شخص من عائلتي كنت أضع فيه ثقة مطلقة بسلب كل ما أملك. استولى على الأموال التي كانت في حسابي البنكي، وعلى ممتلكاتي، ودمّرني تمامًا. حدث كل شيء بسرعة كبيرة، وعندما أدركت ما وقع، لم يعد لدي أي شيء". وأضاف البالغ من العمر 28 سنة: "طلبت مني والدتي عدم ذكر اسمه، لكنه كان بالنسبة لي مثل الأب. نشأت معه لأن والدي البيولوجي تخلى عني عندما كان عمري سنة واحدة. لم يكن من دمي، لكنه كان بمثابة والدي، وكان يرافقني طوال مسيرتي. كنت أفعل كل ما يقوله وأثق به ثقة عمياء". وواصل ديوب الذي حمل قميص المنتخب السنغالي في مباراتين عام 2020: "لقد وقّعت على وثيقة كانت تُخوّل له التصرف والتوقيع باسمي. كان ذلك خطأً كبيرًا مني، لكنني لم أتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا قد يحدث. لقد سرق مني منازل وسيارات وأموالًا. حتى أسوأ أعدائي لا أتمنى له أن يعيش ما عشته. الآن سأجد صعوبة كبيرة في الثقة بالناس". وأشار لاعب سيلتا فيغو وإلتشي سابقا: "قدّمت شكوى، لكن لا أحد يعرف مكانه، لقد اختفى. كنت في السنغال، حاولت معالجة بعض الأمور والقيام بالإجراءات الإدارية، لكن لم يعد لدي أي شيء. عليّ أن أبدأ من الصفر. لقد تركني في خراب تام. أملك صفر يورو في البنك. كنت قد ربحت أموالًا وادّخرت ملايين، لكنه أخذ كل شيء". ويبقى هدف ديوب الآن، هو إعادة إطلاق مسيرته والعودة إلى الدوري الإسباني، رغم إدراكه أن الطريق لن يكون سهلًا، حيث ينطلق من نقطة بعيدة جدًا. وتُعد هذه القصة تحذيرًا واضحًا لباقي اللاعبين، في ظل الجدل المتزايد حول كيفية تدبير أموال وممتلكات الرياضيين المحترفين.